English Site Franch Site  
 
 الرئيسية 
 رئيس الجمهورية 
 الحكومة اليمنية 
 المركز 
 معلومات قطاعية 
 المناقصات 
 خدمات الموقع 
البيانات والمؤشرات الأساسية لقطاع الإعلام
كتب وإصدارات
دراسات وأبحاث
خبرات وتجارب

 

 
حفظ كلمة المرور
  هل نسيت كلمة المرور؟
  تسجيل مشترك جديد


 


قاعدة بيانات الدراسات والأبحاث






 تسجيل مشترك جديد


 تسجيل طلب معلومات



التشريعات والقوانين

 




قطاع الإعلام

نسخة للطباعة نسخة للطباعة

عبر العصور ومنذ القدم اعتبر الإعلام السلاح الأقوى في كل المستويات ، ففي أزمنة الحرب كان يعد أداة حرب تنال من العدو من داخله و تزعزع قوته بنشر الأفكار والأخبار المختلفة التي تخدم مصالح جانب معين ، وفي أزمنة السلم كان يُعَدَّ اليد التي تُحْكِم سيطرة ولاة الحكم في بلدانهم.

وفي زماننا لا يختلف الأمر عما كان عليه الوضع سابقاً من استحواذ الإعلام على مكانه عالية و حيوية في أي دوله _ سواء كانت تلك الدولة في حالة حرب أو سلم _ ومنها اليمن التي كان للإعلام نصيب الأسد من الاهتمام سواء من قبل المستعمر البريطاني أو من الحكم الإمامي أو في ظل الثورة والديمقراطية . والمتتبع لتاريخ اليمن عبر الأزمنة السابقة يجد أن الإعلام كان السلاح القوي _ بجانب القوة العسكرية _ الذي اُستخدم من قبل الاستعمار البريطاني في فرض سيطرته على الجنوب اليمني و قمع أي محاوله صحوة وطنيه كانت تظهر هناك كما اُستخدم من قبل الحكم الإمامي في شمال اليمن ولكن بصوره عكسية من حيث التعتيم الإعلامي وتحريمه على المواطنين ، أما حقبه ما بعد الثورة فإنها أعطت للإعلام بُعداً  آخر واهتماماً كبيراً من حيث استخدامه في نشر أفكار وأهداف الثورة ومن حيث رفع الروح الوطنية بين أفراد الشعب الواحد وأيضاً من حيث رفع الوعي الوطني والثقافي ورفع الوعي بالحقوق والواجبات بين اليمنيين وحشد الطاقات والهمم والإمكانيات في سبيل بناء وطن حر مستقل .

أولاً - الإعلام المقروء

كان بداية عهد اليمن مع الطباعة في العام 1853 عندما أدخلت سلطات الاحتلال البريطاني في عدن أول مطبعة وذلك لتغطية احتياجات إدارتها في المستعمرة كما بعثت عدداً من المحكوم عليهم بالسجن إلى الهند للتدريب على عملية الصف اليدوي وذلك لتشغيل المطبعة والتي كانت تطبع باللغتين العربية والإنجليزية.

كما أدخل العثمانيون والذين كانوا يحكمون شمال اليمن أول مطبعة إلى صنعاء في العام 1872 التي كانت تطبع باللغتين العربية والتركية وكانت تطبع مطبوعات رسمية وأطلق عليها (مطبعة الولاية) كما أنها أصدرت أول صحيفة مطبوعة ظهرت على شكل نشرة وهي( يـمن) التي أصدرها الوالي العثماني مختار باشا باللغة التركية وفي أربع صفحات.

ثم صدرت صحيفة صنعاء في العام 1878 بناء على توجيهات السلطان عبد الحميد الثاني والذي وجه بأن يكون لـولاية اليمن صحيفة أسوة ببقية الولايات التابعة للإمبراطورية العثمانية وكانت تصدر باللغة التركية وتعتبر أول صحيفة تصدر في شبه الجزيرة العربية بصفة أسبوعية حتى عام1882م حيث أصدرت باللغة العربية واللغة التركية في أربع صفحات مناصفة وبجلاء الأتراك عن اليمن في 1918  توقفت الصحيفة عن الصدور  وبقيت المطبعة مغلقة حتى عام 1926 م تم إصدار صحيفة (الإيمان) وصدرت مجلة (الحكمة) في عام 1938 في عهد الإمام يحيى حميد الدين وفي العام 1941م قرر الإمام إغلاق مجلة الحكمة بعد أن طالبته بإصلاح إدارته.

وفي العام 1950 أصدر الإمام أحمد صحيفة رسمية في تعز باسم (النصر) ولم يشهد شمال الوطن آنذاك إصدار مطبوعات تذكر منذ دخول  المطبعة عام 1872م ماعدا صحيفة (الإيمان) وصحيفة (النصر) ومجلة الحكمة.

وفي 28 سبتمبر 1962 أي بعد قيام الثورة بيومين صدرت صحيفة (الثورة) في مدينة تعز بإشراف القيادة العسكرية في المدينة كصوت معبر عن الوضع الثوري الجديد ثم توالى بعد ذلك صدور الصحف والمجلات المختلفة .

أما في عدن فقد توسعت المطابع وظهر العديد منها فقد أنشأت (شركة قهوجي دنشو وأخويه ) مطبعة في العام 1874م كما افتتحت (شركة هوارد) مطبعة أخرى في العام 1889م وكانت تصدر مطبوعاتها  باللغة العربية والإنجليزية والعبرية صدر عنها أول صحيفة في عدن  في العام 1900  تحت مسمى (جريدة عدن الأسبوعية) تحت إشراف الكابتن بيل .

واعتباراً من العام1915م صدر عدد من الصحف المختلفة والناتج عن التوسع في إنشاء المطابع وبحلول الأربعينات بلغ العدد 78 مطبوعة كان من أبرزها صحيفة ( فتاة الجزيرة) و(صوت اليمن) والتي تعد أولى الصحف الحزبية الصادرة في اليمن وذلك في العام 1946 م كما صدرت صحيفة (الفضول)  في العام 1948 كأول صحيفة سياسية  تصدر في اليمن في أعقاب فشل ثورة الدستور المعارض لبيت آل حميد الدين، واستمر هذا الزخم طوال عقد  الخمسينات وحتى إعلان استقلال الجنوب عن الاحتلال في 1967م بصدور قرار جمهوري يلغي كافة الصحف والمجلات والنشرات التي كانت تصدر قبل الاستقلال وسمح فقط بصدور الصحف الناطقة باسم  الجبهة القومية.

وفيما يتعلق بصحافة المهجر فقد بلغ عدد الصحف الصادرة بالمهجر حوالي 13 صحيفة وذلك في الفترة مابين عامي1906وعام1939م وأغلبها_إن لم يكن جميعها_قد صدرت في إندونيسيا والتي كانت تعتبر أكبر مركز تجمع للمهاجرين اليمنيين.

وفي 18 نوفمبر 1968 صدر قانون مطبوعات العهد الجمهوري رقم24 لسنة 1968 الذي بموجبه نظم العمل الصحفي وفي عام 1982 صدر القانون رقم 42 بشأن تنظيم الصحافة  واستمر العمل به حتى قيام الجمهورية اليمنية وصدور قانون الصحافة والمطبوعات رقم25 لعام1990م.

 أما في جنوب  الوطن فقد نظم العمل الصحفي بصدور القانون رقم 27 في 3 يوليو 1939م الذي عرف بقانون النشر والكتب في مستعمرة عدن كما صدر في 1953 قانون الصحافة في ما كان يسمى الدولة القعيطية الحضرمية وعمل بهذين القانونين حتى إعلان الاستقلال في 30 نوفمبر 1967م وبعدها لم ينظم العمل الصحفي في الجنوب حتى صدور(قانون الصحافة والمطبوعات) رقم (7) في مارس 1990م  واستمر العمل به حتى قيام الوحدة اليمنية وصدور القانون رقم (25) لعام 1990 الذي ألغى العمل بقوانين الصحافة الشطرية السابقة والذي نظم العمل الصحفي وأتاح الفرصة أمام الجميع ( أشخاص ،هيئات ، أحزاب ) لإصدار المطبوعات والصحف والذي ساهم في ازدهار الصحافة وتنوع العمل الصحفي وتجدد وارتبط أكثر بالواقع ، وفي (25) أبريل 1993صدر القرار الجمهوري رقم (49) لسنه 1993بشأن اللائحة التنفيذية لقانون الصحافة والمطبوعات في مجال الصحافة .

جدول يوضح أهم الصحف الرسمية والحزبية

 

اسم الصحيفة

نوعها

دورية النشر

صحيفة الثورة

رسمية

يومية

صحيفة14 أكتوبر

رسمية

يومية

صحيفة26 سبتمبر

رسمية

أسبوعية

صحيفة الجمهورية

رسمية

يومية

صحيفة الميثاق

حزبية(المؤتمر الشعبي العام)

أسبوعية

صحيفة الصحوة

حزبية(التجمع اليمني للإصلاح)

أسبوعية

صحيفة الوحدوي

حزبية(التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري)

أسبوعية

صحيفة الثوري

حزبية(الحزب الاشتراكي اليمني)

أسبوعية

 

 

 

 

 

ثانياً : الإعلام المسموع

كان بداية عهد اليمن مع الإذاعة في صنعاء في العام 1946م عندما تلقى الجيش اليمني هدية من الجيش الأمريكي عبارة عن محطة لاسلكية حملتها بعثة عسكرية إلي اليمن والتي حولت إلى محطة إذاعية لاسلكية للمملكة المتوكليه في اليمن والتي اقتصر إرسالها على يوم واحد في الأسبوع (الجمعة) وبواقع 1.15 ساعة فقط وحقيقة إنشاء الإذاعة في تلك الفترة لم يأتِ استجابةًً لحاجات الجمهور للرسالة الإعلامية بقدر ما كان الهدف منه خدمة النظام الإمامي البائد في هذا الجزء من البلد بعد أن زاد إقبال المواطنين لامتلاك أجهزة المذياع واستماعهم للإذاعات الخارجية والذي كان يساهم في رفع وعي المواطنين الأمر الذي يسبب القلق للنظام الإمامي لذلك فإن إنشاءها كان لخدمة هذا النظام ورغم ذلك فقد عمل جيل الرواد على استثمار الإمكانات الشحيحة والعمل على تقديم برامج تساهم في تنمية وعي المتلقي وفي العام 1948 عندما قامت حركة الأحرار  بالانتفاضة على الحكم الإمامي فإن الوضع لم يتغير كثيراً  واستخدمت الإذاعة كصوت للحركة وبعد فشل الحركة عاد الوضع كما كان عليه سابقاً . ثم توقف الإرسال فيها نهائياً في عام 1950م ولمدة خمس سنوات أي إلى عام 1955 حيث تم افتتاح محطة إرسال جديدة والتي تعتبر مرحلة مهمة في مسيرة تطوير الإذاعة من حيث ارتفاع حجم البرامج وبداية تشكيل العمل البرامجي وظهور البرامج الثقافية والأدبية والسياسية كما إن مصادر الأخبار كانت محدودة للغاية في تلك الفترة وكانت تعتمد على القصر وما يرد في المحطات الخارجية( كإذاعة القاهرة، لندن،جاكرتا) والتي تعاد صياغتها وتقديمها.

وكان للإذاعة دور كبير إبان قيام الثورة المباركة في السادسة والعشرين من سبتمبر المجيد 1962م حيث استيقظت اليمن على صوت إعلان قيام الثورة وبداية عهد جمهوري والإعلان عن قيام الجمهورية العربية اليمنية وإعلان أهدافها الستة. ومنذ ذلك التاريخ شهدت الإذاعة  تطوراً فنياً وبرامجياً واسعاً من حيث تنوع البرامج ( ثقافية ,سياسية , فنية , إخبارية)  كما توسعت فنياً من حيث إنشاء محطات عديدة لتقوية الإرسال والبث. كذلك شهد تطور إدارته وهيكلته وتأسيس عدد من الإدارات المتخصصة بالإضافة إلى ازدياد عدد العاملين فيها من صحفيين ومذيعين وفنيين ذكوراً وإناثاً..

أما في ما يتعلق بإذاعة عدن فإن ظروف إنشائها لا تختلف كثيراً عن مثيلتها في صنعاء من حيث أنها أنشئت لتقوية الوجود الاستعماري في الجنوب لمواجهة الصحوة الوطنية والقومية والتي كانت تؤججها الإذاعات العربية، مما دفع بالقوات البريطانية لإنشاء إذاعة عدن في العام 1954 والتي كانت تهدف من خلالها إلى تقديم المبررات التي تدافع عن التواجد الاستعماري وإبقاءه أطول فترة ممكنة، من أجل هذا عمدت الإدارة البريطانية إلي ربط  الإذاعة بها لتبقي تحت إشرافها وخاضعة لإدارة مكتب العلاقات العامة والنشر التابع للمندوب السامي البريطاني ومرتبطة بهيئة الإذاعة البريطانية (BBC) ورغم ذلك فقد عمل جيل الأوائل في الإذاعة  في عدم تطويع وظائفها لخدمة رغبات الإدارة البريطانية وعملت على تنويع مصادر الأخبار بالاعتماد على رصد محرريها للعديد من المحطات الإذاعية العربية والعالمية وتوسعت أيضاً في بث الأخبار المحلية بالاعتماد على التغطية الميدانية للمراسلين .

 وإن كان الاستعمار قد عمل دون قيام الإذاعة برفع الوعي السياسي والوطني للمستمعين فإن الإذاعة أيضاً لم تكرس برامجها السياسية من أجل الدعوة لبقاء الاستعمار بل عملت في حياد عن القيام بترويج الرسالة الإعلامية التي تخدم مصالح الاستعمار.

وساهمت الإذاعة في تقوية الانتماء الوطني الواحد من خلال  المواد و البرامج الثقافية التي كانت تبثها لعدد من الكتاب والأدباء والفنانين اليمنيين سواء من شمال الوطن أو جنوبه وعملت على تقوية وحده الثقافة والفنون وترسيخ الهوية الوطنية لهذه الثقافة.

نبذه عن الإذاعات اليمنية :

1-إذاعة صنعاء (البرنامج العام)

تأسست إذاعة صنعاء في 1/1946 وتوقف بثها بعد عامين من تأسيسها وأعيد فتحها عام 1955 ، تمتد ساعات بثها على مدار اليوم تخصص منها ساعاتين باللغة الإنجليزية . بدأت تبث برامجها اعتباراً من مايو 2001 على موقعها في شبكة الانترنت www.yradio.gov.ye وفضائياً على القناة الصوتية للقمر الصناعي العربي عربسات على التردد 2.7 مجاهيرتيز.

2-إذاعة عدن( البرنامج الثاني)

تأسست في 17 أغسطس 1954 يبلغ عدد ساعات بثها في الأيام العادية (15)ساعة، تبث برامجها على الموجة المتوسطة (750) كيلووات بذبذبة 792 كيلوهيرتيزوتبث من صنعاء على ذبذبة 837 كيلوهيرتيز وعلى موجة F.M100 ميغاهيرتيز كما تبث إرسالها على قناه الصوت للفضائية اليمنية عبر القمر الصناعي عربسات 3A بذبذبة 7.80 ميجاهيرتيز واعتباراً من 21 مايو 2003 بدأت إذاعة عدن تبث برامجها على موقعها في الإنترنت WWW.ADEN.RADIO.GOV.YE  .

الإذاعات المحلية:

3-إذاعة الشباب : بدأت البث في 23 أبريل 2003 على موجتين الأولى متوسطة على (837) كيلوهيرتيز والثانية على موجة F.M ) 96.5) كيلوهيرتيز تبث على نطاق صنعاء وبعض المحافظات المجاورة على فترتين من الساعة 12 وحتى 2 ظهراً ومن الساعة العاشرة وحتى 12 ليلاً .

4-إذاعة تعز : افتتحت عام 63 وتبث برامجها على موجة متوسطة(891) كيلوهيرتيز.

5-إذاعة المكلا حضرموت: افتتحت عام67 وتبث برامجها على موجه متوسطة.

6-إذاعة الحديدة: افتتحت عام 68 وتبث برامجها على موجة متوسطة.

7-إذاعة سيئون: افتتحت عام73 يغطى بثها وادي حضرموت والصحراء والمناطق المجاورة.

8- إذاعة أبين( جعار) : افتتحت عام 73.

9-إذاعة حجة: بدأت البث في شهر أبريل 2004 على محطات F.M وتبث على نطاق حجة والمحافظات المجاورة لها .

10-إذاعة المهرة: تأسست في 2004 على موجة FM وتبث على نطاق المحافظة.

وابتداءً من العام 2005م قررت الحكومة اليمنية إنشاء إذاعات محلية في جميع محافظات الجمهورية الأخرى كخطوة توسعية تهدف إلى تطوير وتوسيع البرامج الإعلامية الهادفة التي تخدم مختلف أغراض التنمية الشاملة .

 

ثالثاً - الإعلام المرئي:

 عرفت اليمن البث التلفزيوني لأول مره عام 1964 عندما أنشئ المحتل البريطاني في عدن محطة للبث التلفزيوني بدأ إرسالها في 11 سبتمبر من نفس العام وكان بثها محدوداً ومقتصراً على مستعمرة عدن وبعض المناطق المجاورة  وانتقلت إلى البث الملون في8 مارس 1981 وكان إرساله يمتد إلى ثمان ساعات يومياً ويمتد الإرسال إلى بعض أراضي الجمهورية وتزداد ساعات البث في أيام العطل والإجازات الرسمية.

أما في شمال الوطن فلم يعرف البث التلفزيوني سوى في 1975م عندما تم افتتاح محطة في صنعاء في 24 سبتمبر 1975م والتي توسع بثها تدريجياً ليغطي  مساحات أكبر من البلاد ويغطى إرساله على الشبكة الأرضية جميع مساحات أراضي الجمهورية تقريباً ويمتد إلى سبع عشرة ساعة يومياً وبعد إعلان قيام الجمهورية اليمنية عام 1990 سميت محطة صنعاء القناة الأولى فيما سميت محطة عدن القناة الثانية كما ترسل قناة صنعاء بثها فضائياً عبر القمر الصناعي عربسات A3 وعبر القمر الصناعي نيل سات .

حيث بدأ بث برامج تلفزيون الجمهورية اليمنية فضائياً في 20 ديسمبر 1995 عبر القمر الصناعي الأمريكي (أنتلسات702) وانتقل البث اعتباراً من 15 ديسمبر 1996 إلى القمر (عربسات A2) واعتباراً من 6 مارس 2003م انتقل البث الفضائي اليمني إلى القمر الصناعي (عربساتA2 ).

ويمثل البث الفضائي خطوه أولى نحو إنشاء قناة فضائية يمنية حيث ينحصر البث الفضائي حالياً في نقل برامج القناة الأولى وكذا برامج إذاعتي البرنامج العام (صنعاء) وقناة 22 مايو المحلية من مدينة عدن .

المـصادر

·    كتاب الإحصاء السنوي للأعوام 1999/2000/2001/2002/2003

·    دليل الإعلام اليمني 2003 م

·    الدليل العام للصحف والمجلات و النشرات اليمنية 1962-2002 ، وزارة الإعلام ( سلسله الأدلة رقم 1 )

·    الإعلام اليمني بناء وتحديث / وزارة الإعلام

·    موقع وزارة الإعلام على الإنترنت





المركز الوطني للمعلومات
جميع الحقوق محفوظة
النشرة الإقتصادية الشهرية

أعلى الصفحة